منتديات عباس الخالدي

مرحباً بك في منتديات عباس الخالدي
منتديات عباس الخالدي

منتدى ثقافي إجتماعي علمي

المواضيع الأخيرة

» نرحب بالأعضاء الجدد ...
الأربعاء نوفمبر 18, 2015 7:53 pm من طرف م.الخالدي

» قرآن تلاوة تفسير ...ممتاز
الثلاثاء يوليو 08, 2014 5:12 am من طرف م.الخالدي

» القران الكريم ..تطبيق رائع
الأحد يوليو 06, 2014 8:25 pm من طرف م.الخالدي

» مدائح مخترة ....
الأحد يوليو 06, 2014 8:21 pm من طرف م.الخالدي

» live........مباريات مباشرة كأس العالم 2014م
الأربعاء يونيو 25, 2014 3:17 am من طرف م.الخالدي

» تصاميم إنارة للغرف المظلمة
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 2:20 am من طرف م.الخالدي

» من القديم ....للجديد ....شاهد
الجمعة سبتمبر 20, 2013 12:10 am من طرف م.الخالدي

» مساء جديد...
الخميس سبتمبر 19, 2013 2:52 am من طرف م.الخالدي

» منزلك....................
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 3:20 am من طرف م.الخالدي


    القلق

    شاطر
    avatar
    تجاني
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 96
    تاريخ التسجيل : 20/01/2010

    القلق

    مُساهمة من طرف تجاني في الخميس أبريل 08, 2010 2:18 am

    الحياة لا تخلو من مواقف تحتم على الفرد بطبيعته وتكوينه أن يكون قلقاً ، فالقلق يحافظ على اليقظة وحالة الوعي ، ويساعد على تحمل المسؤولية والاجتهاد والنجاح في مجال العمل وإذكاء روح المنافسة الشريفة، فإذا زاد القلق عن حدّه بحيث يصبح الإنسان غير مبال ، وغير قادر على تحمل مسؤوليته في الحياة ويصبح متوتراً متهيجاً قلقاً ، ويشعر بالخوف ولا يقر له قرار ، ويبحث دائماً عما يطمئنه ، ويلازمه إحساس غامض غير سار وتحفز لشيء مبهم غير موجود ، هذه الأحاسيس المضطربة تفقد الشخص قدرته على الاسترخاء والتمتع بالحياة فيكون متوتراً غير مستقر ، عاجزاً عن التركيز في عمله .

    تعريف قلق الاختبارات:-
    هو سمة في الشخصية في موقف محدد ويتكون من الإنزعاج والانفعالية ، وهما أبرز عناصر قلق الامتحان ، ويحدد الانزعاج على أنه اهتمام معرفي للخوف من الفشل ، وتحدد الانفعالية على أنها ردود أفعال للجهاز العصبي .
    وأوضح " روبرت كابلين " 1982 : أن موضوع قلق الامتحان سوف يظل مجالاً فعالاً ونصباً للبحث لثلاثة أسباب :
    1- أن قلق الامتحان له علاقة بكثير من النظريات العامة في علم النفس .
    2- أن قلق الامتحان يعتبر مشكلة حقيقية لكثير من الطلاب .
    3- وجود كثير من الدراسات الخاصة بقلق الامتحان تساعدنا في الوصول لفهم القلق بصفة عامة.
    ولقد سمي " فرويد " هذا النوع من الخوف " نذير القلق " وهو أساس رهبة الامتحان التي يعاني منها معظم الناس .
    أكدت الدكتورة إيمان عز مديرة مركز وحدة العلوم النفسية والأستاذة في كلية التربية جامعة دمشق في ندوة أقيمت في المركز الثقافي بالمزة
    أن قلق الامتحان من المواضيع المهمة التي تؤثر على الطلاب سلبا أو إيجابا وهو أمر طبيعي وسلوك عرضي مألوف مادام في درجاته المقبولة ويعد دافعا ايجابيا وهو مطلوب لتحقيق الدافعية نحو الانجاز المثمر ويعد قلق الامتحان باعتباره موقفا تقييميا يتعرض فيه الفرد إلى تقييم قدراته وسلوكه ما يسبب رفعا من حالة التوتر والاستعداد العصبي. وهذه الحالة الانفعالية السلبية تنشأ من خلال إدراك الطالب أن الامتحان تهديد لشخصيته ولمكانته بين أفراد أسرته ومجتمعه.‏ والآن بعد أن تعرفنا على القلق والفرق بينه وبين الخوف وأنواع القلق وجوانبه دعونا نربط بين هذا الانفعال وبين ما يجري مع أبناءنا في فترة الامتحانات ونحاول أن نرسم صورة لواقع الطلاب وأسرهم وخصوصا طلاب الشهادات
    من الاجتماعي الى الفردي
    تتأهب بعض الأسر عند اقتراب موعد الامتحانات ويتحول البيت إلى حالة طوارئ، حيث يغلق جهاز التلفاز وتمنع الزيارات وتنخفض الأصوات، ويمنع الأطفال الصغار من الاقتراب من أخيهم الذي يدرس، ..وما إلى هنالك من سلوكات تشيع الرهبة في نفس الطالب كأن تتبدى علامات القلق على وجه الجميع في انتظار النتائج النهائية للامتحانات، والحث المستمر على الدراسة لإحضار علامات مرتفعة وكأن الوالدين هما اللذان سيؤديان الامتحان 0
    تبدأ مظاهر القلق بمحيط الطالب منذ مطلع العام الدراسي وغالبا ماتكون الأم هي أول من يبدأ لديها هذا الشعور ويظهر على شكل حث ابنها أو ابنتها الذي ترى تراخيه وتعتقد أن الجهد الذي يبذله لايتناسب مع المهمة الملقاة على عاتقه في الحصول على الشهادة التي ستحدد مستقبله ومع تقدم الوقت تبدأ عدوى القلق بالانتقال إلى الأب وباقي أفراد الأسرة حيث يحاول الجميع تقديم كل
    ما يستطيعونه لمساعدة ابنهم على تحقيق أفضل النتائج في الامتحان وكلما أقترب الامتحان يتزايد قلق الطالب ويبدأ خوفه من المجهول المتمثل بأسئلة الامتحان بالضغط عليه مترافقا مع شعوره بالمسؤولية تجاه أسرته وقلقه على ما يمكنه تحصيله من علامات مقارنا دراسته وتحصيله بدراسة وتحصيل زملاءه وتصل حالة القلق هذه إلى ذروتها لدى الطالب قبيل الامتحان حيث يكون الجانبين الخارجي
    والفسيولوجي على أشدهما حيث يبدو التوتر والقلق وقد سيطرا على سلوك الطالب وعلى ردود أفعاله ويتجلى ذلك في الحركات الدالة على التوتر الشديد فكثيرا ما ترى بعض الطلاب وهم يتنقلون جيئة وذهابا بحركات حادة وسريعة أمام قاعة الامتحان يتردد البعض إلى منهل الماء للشرب أكثر من مرة مما يدل على جفاف الحلق وقد تلاحظ تغير لون وجه البعض إلى الصفرة مما يدل على اضطراب في دقات القلب ويصل هذا التوتر إلى أشده ويصبح جليا لدى أغلبية من الطلاب قبيل تسلم ورقة الأسئلة حيث ترى ردات فعل مختلفة الأشكال تدل جميعها على القلق الشديد مثل قضم الاضافر لدى البعض واللعب بالقلم والقيام بحركات مضطربة أو النقر على المقعد أو تحريك الأرجل بحركات متواترة لدى البعض الأخر حيث يعيش الجميع حالة من التوقع والترقب0
    وقد أكد ابن حزم على عمومية القلق بوصفه حالة أساسية في حالات الوجود الإنساني ويرى أن هدف السلوك الإنساني هو الهرب من القلق .
    تعكس هذه الحالة إحدى المشكلات التي يعاني منها بعض الطلبة وتعرف هذه الحالة عند علماء النفس بقلق الامتحان، وقلق الامتحان هو انفعال غير سار ينتج عن الإحساس بوجود تهديد أو خطر يتوقع الفرد حدوثه، أن قلق الامتحان ضروري لكل طالب فوجود قدر معين منه يمكن أن يحفز الطلاب على المذاكرة والجد والاجتهاد ولكن الذي نتحدث عنه هو ذلك القلق المبالغ فيه الذي يمثل مشكلة أمام الطالب تختلف ردود الأفعال باختلاف السمات الشخصية والعوامل الاجتماعية المحيطة


    _________________
    رب أخ لك لم تلده أمك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:37 pm